قام السيد السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين رفقة ممثل منظمة اليونيسيف بالمغرب بزيارة عمل لنيابة تارودانت يوم الجمعة 27 فبراير 2009 و تندرج هذه الزيارة في إطار التتبع الميداني للإنجازات الخاصة ببرنامج التعاون بين المنظمة الأممية لرعاية الطفولة اليونيسيف و وزارة التربية الوطنية ؛و يعتبر اختيار أكاديمية جهة سوس ماسة درعة و نيابة تارودانت بالتحديد دليلا على الانخراط الفعلي للفاعلين التربويين والشركاء بهذه الجهة في تفعيل هذا البرنامج الذي بروم إرساء أسس التربية ذات الجودة.
استهلت الزيارة بلقاء بمقر النيابة قدم خلاله النائب الإقليمي للوزارة عرضا تطرق خلاله للمحاور التالية:
معطيات حول الإقليم (الموقع الجغرافي؛ الخصائص المناخية
و الديمغرافية)
المؤشرات الكمية و النوعية للتمدرس بالإقليم
الانجازات الإقليمية للبرنامج :( توظيف شبكة الجودة؛المقاربة المتمحورة حول حقوق الإنسان؛المناهج الجهوية و المحلية؛الحملة التحسيسية حول برنامج الجودة؛التدبير المتمركز حول النتائج؛برنامج مدرسة بدون عنف؛الحقيبة التربوية "أطفال" التعليم الأولي)
و قد تخلل اللقاء مجموعة من الإستفسارات و التساؤلات التي طرحها ممثل اليونيسيف و التي أجاب عنها السيد النائب الإقليمي و السادة رؤساء المصالح بالنيابة الإقليمية وكذا الفريق المحلي المكلف بتتبع برنامج التعاون ؛و انصبت أساسا حول وضعية التمدرس و تحسين المؤشرات و سبل مواجهة الإكراهات.
وعقب انتهاء اللقاء قام الوفد بزيارة مركز موارد التعليم الأولي حيث قدم المسؤول عن هذا المركز نبدة عن أنشطته و ذلك بحضور مجموعة من مربي و مربيات التعليم الأولي الذين يستفيدون من الخدمات التي يقدمها المركز و المتمثلة في:
التكوين النظري حول التعامل مع الطفولة الصغرى
إبتكار الأدوات و الوسائل التربوية و توظيفها
توظيف حقيبة "أطفال" المنجزة في إطار التعاون مع منظمة اليونيسيف؛
زيارات التبادل و التعاون داخل الجهة و خارجه
في الفترة الزوالية زار الممثل الأممي و الوفد المرافق له مجموعة مدارس البعارير حيث وقف على تجربة التعليم الأولي التي تشرف عليها المؤسسة باعتبارها منخرطة في توظيف حقيبة "أطفال" كما استمعوا لتوضيحات السيد المدير حول كيفية تدبير المؤسسة بإشراك الآباء و الفاعلين المحليين وتأهيل مختلف مرافقها انطلاقا مما أفضى إليه التشخيص التشاركي باعتماد شبكة الجودة.وبموازاة مع ذلك تمت معاينة ركن بالمؤسسة خاص بالأدوات والوسائل القدبمة التي هي نتاج للاهتمام بالبرامج المحلية لأجل رسملة الثرات المحلي ,
و قد تلقى السيد النائب الإقليمي رسالة شكر من المسؤول الأممي، أعرب فيها عن اعتزازه بالمجهودات المبذولة في هذا الإقليم و عن حفاوة الإستقبال، شاكرا جميع المتدخلين عن المجهودات التي يبذولنها في إطار أهداف الوزارة المنظمة الأممية الرامية إلى تحسين جودة التربية.
|

|